حض مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي المجموعة الدولية على أن تحذو حذو فرنسا بالاعتراف بالمجلس الانتقالي في بنغازي كحكومة شرعية لليبيا، داعيا الى مد يد العون والمساعدة في القتال.

ودعا عبدالجليل في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» الحكومات الغربية للمساعدة في القتال قائلاً «على الكل أن يدرك أنه لا توازن بين قدراتنا وقدرات معمر القذافي. هو يحاصر المدن ليمنع السكان من الخروج منها».

وقال «نأمل ان تعترف كل الدول بالمجلس، سيكون هذا الامر مفيدا جدا». واضاف ان «اكثر خطوات الاعتراف فاعلية هي اعتراف الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا لكننا نحتاج الى دعم كل الدول». واشاد باعتراف فرنسا بهذه الهيئة وطلب بالحاح من الدول الاخرى ان تحذو حذوها. وقال ان «اعتراف فرنسا يقدم دعما للمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الشرعية في ليبيا».

وعلى الرغم من سيطرة القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي على الزاوية (‬40 كلم غرب طرابلس)، اكد مصطفى عبد الجليل من جهة اخرى ان القوات المعارضة للنظام تبقى قوية.

وقال «على الجميع ان يعرفوا انه لا مجال للمقارنة بين قدراتنا وقدرات القذافي». واضاف ان «الجميع يجب ان يعرفوا انه لم ينجح في استعادة عدد كبير من المدن التي سقطت بايدي الثوار».

من جهة اخرى، طلب عبد الجليل مجددا فرض منطقة للحظر الجوي فوق ليبيا اضافة الى منطقة حظر بحري. وقال ان «الليبيين يقصفون من قبل سلاح الجو التابع للقذافي وطلبنا منذ اليوم الاول فرض منطقة للحظر الجوي.

طلبنا من الاسرة الدولية تحمل مسؤولياتها». ودعا الى «فرض منطقة للحظر البحري وتقديم اسلحة بسرعة».

وكان سيف الإسلام نجل القذافي قال اول من أمس أمام حشد في طرابلس ان ليبيا لا تخشى قوات حلف الناتو أو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتوعد بسحق المعارضة، قائلا إن القوات الحكومية ستزحف الى مدينة بنغازي، المعقل الرئيسي للمعارضة.