اتهم وزير الموارد المائية والري المصري السابق محمد نصر الدين علام السلطات المصرية في عهد النظام السابق بـ«إخفاء الحقائق» بشأن مشاكل ملف مياه النيل، مشددا على أنه رفض هذه السياسة «المخالفة لمبدأ الشفافية». وقال علام في تصريحات لصحيفة «المصري اليوم» المستقلة امس إن «مؤسسة الرئاسة خلال ولاية الرئيس السابق حسني مبارك كانت تميل إلى التهدئة مع دول حوض النيل»، مشيرا إلى أن مبارك «كان يعقد اجتماعا لمدة لا تزيد على ‬15 دقيقة لاستعراض الموقف التفاوضي مع دول الحوض». وبشأن علاقة الرئيس السابق بالاستفسار الفوري عن ما يستجد من أحداث لملف مياه النيل، قال علام: «أحيانا كان يتصل للاستفسار عن بعض الأشياء تليفونيا عبر أربع مكالمات تليفونية، لم تزد مدة الواحدة منها على خمس دقائق». وأوضح أن مبارك دعاه في إحدى المرات للقاء منفرد معه في القصر الرئاسي للسؤال بشأن توقيع عدد من دول منابع النيل على الاتفاقية الإطارية «دون الرجوع إلى مصر، عقب اجتماعات شرم الشيخ»، وأن الاجتماع «لم يستغرق سوى ‬10 دقائق، أعقبها تكليفي بإعداد تقرير تفصيلي عن الأزمة لشرح النقاط الخلافية»، لافتاً إلى أن نجل الرئيس السابق جمال مبارك «كان يتصل به أحياناً للوقوف على الوضع التفاوضي مع دول الحوض».