أزمة المياه الحادة، المرتبطة بظاهرة «النينيا»، تجتاح معظم أنحاء الصومال بسبب قلة سقوط الأمطار الموسمية. ويحتاج شخص واحد من بين كل ثلاثة أشخاص في الصومال إلى مساعدات إنسانية مع تأثر معظم أنحاء البلاد بأزمة مياه حادة مرتبطة بالظاهرة ووسط استمرار النزاع المسلح. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الحبوب والمياه في العديد من المناطق. ومن الحقائق المتعلقة بهذه الأزمة، والتي تم استقاؤها من تقرير وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، ان 2,4 مليون صومالي بحاجة الى مساعدات انسانية من اصل اجمالي عدد السكان البالغ 7,5 ملايين . واشار التقرير الى ان هذا الرقم يعني زيادة قدرها 20 بالمائة مقارنة بعددهم قبل ستة أشهر. كما ان 1,46 مليون من سكان المناطق الوسطى والجنوبية، حيث الحصول على المساعدات الإنسانية محدود، نزحوا بسبب النزاع الدائر في البلاد. ويعيش 940,000 الفا في حالة أزمة غذائية حادة ويعانون من ضيق سبل الرزق، فيما يعاني 75 بالمئة من الأطفال في المناطق الجنوبية من سوء التغذية الحاد. ومنذ العام 2009، ارتفعت أسعار الحد الأدنى من المواد الغذائية وغير الغذائية للأسرة بنحو 32 بالمئة في الجنوب. وانخفضت تلك التكلفة بنسبة 12 بالمئة في المناطق الشمالية الغربية بفضل المحصول الوفير في العام 2010. ويتم إنتاج 20 في المئة من محاصيل الحبوب الزراعية العادية في المناطق الزراعية الرعوية والقريبة من النهر في جنوب الصومال ما أدى إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعيشون في أزمة في تلك المناطق بحوالي 70,000 شخص ليصل عددهم إلى 440,000 شخص. ولوحظ انخفاض يتراوح ما بين 33 إلى 47 بالمئة في أسعار الماشية في جميع المناطق الجنوبية منذ ديسمبر 2010.
