ذكرت صحيفة «المصري اليوم» أمس أن لجنة تحقيق مستقلة في أحداث العنف التي رافقت الثورة ستدين قيادة الحزب الوطني ومن بينهم حسني مبارك ونجله جمال ووزير الداخلية حبيب العادلي بضرب المشاركين في الثورة وقتلهم. ونقلت الصحيفة عن مصادر في اللجنة قولها ان «شهودا أدلوا بإفاداتهم، ومن بينهم عدد كبير من قيادات الحزب وجهوا اتهامات للأمين العام الأسبق للحزب الوطنى صفوت الشريف بتوجيه الاوامر لفروع الحزب بحشد الآلاف من أنصارهم ومن البلطجية والتوجه الى ميدان التحرير». وقالت المصادر أن الشريف «أمر بتسليح البلطجية بالعصي والأسلحة البيضاء». وأضافت أن «سيارات استخدمت بأوامر من الشريف بنقل حجارة لميدان التحرير».