نفت منسقة الطوارئ في أطباء بلا حدود في بنغازي آن شاتلان أن يكون الطبيب الأردني محمد نايف العدواني الذي خطفه مسلحان أمس من احد فنادق بنغازي عضوا في المنظمة الإنسانية.

وصرحت آن شاتلان ان «هذا الطبيب ليس عضوا في اطباء بلا حدود، إنه لا يعمل معنا هنا في ليبيا وليس عضوا في فريقنا البتة». واضافت «انه هو الذي يقول انه عضو في اطباء بلا حدود». وقالت «هذا ثمن شهرتنا».

وأفاد شهود بأن مسلحين خطفا الطبيب الاردني محمد نايف العدواني من احدى غرف فندق اوزو، حيث يقيم العديد من الصحافيين الاجانب في بنغازي واقتاداه الى جهة مجهولة.

وقالت مي سلام العاملة ايضا في المنظمة الانسانية لوكالة «فرانس برس»: «كنا جالسين في غرفتي مع الدكتور محمد نايف العدواني والزميلة (ظلال محمد) عندما دخل مسلحان مستخدمين المفتاح بدون اقتحام الباب». واضافت وهي متوترة ان المسلحين «سددا في وجهه مسدسا واخذا جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وحقيبته واقتاداه». واتهمت ادارة الفندق بالتواطؤ مع الخاطفين وقالت انها سلمتهما المفتاح.

لكن احد موظفي الفندق نفى ذلك، مؤكدا ان الطبيب «جاسوس». وسأل مراسل «فرانس برس» مدير الفندق مصطفى حماد فقال «هذا غير صحيح».