قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، إن المنظمة تضم صوتها إلى صوت من طالبوا بفرض حظر جوي على ليبيا بغية حماية المدنيين من غارات الطائرات عليهم، مطالبا مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في هذا الصدد. وفي كلمته أمام اجتماع المندوبين الدائمين بالمنظمة بشأن الأوضاع في الجماهيرية الليبية في مقر المنظمة بجدة، اليوم الثلاثاء، أكد إحسان أوغلى رفض المنظمة أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا، لكنه لفت إلى أن السلطات الليبية لا تزال ممعنة في ممارساتها الخطيرة، غير عابئة بما يطلبه منها المجتمع الدولي، وما يفرضه عليها انتسابُها إلى المنظمة التي تؤكد قيمها المسطّرة في الميثاق، الذي وقعته ليبيا، وصادقت عليه، وبرنامج العمل العشري، على احترام حقوق الإنسان، والحكم الرشيد وسيادة القانون. وحذر إحسان أوغلى من وطأة القتال في ليبيا، منبها من بدء نذر الحرب الأهلية بكل ما تحمله هذه الحرب من انعكاسات سلبية خطيرة على الأمة الإسلامية واستقرارها وعلى الدول المجاورة، وما قد يتبعها من آثار اقتصادية ضارة خصوصا على مستوى إنتاج النفط، وارتفاع أسعاره. وكشف الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي بأنه تلقى عدة طلبات تدعوه إلى بذل جهود سريعة بهدف وقف سفك الدماء، وتجنيب المنطقة الانعكاسات السلبية التي قد تهدد الأمن المحلي والدولي.