أكدت مصادر فلسطينية أن بلدية الاحتلال في القدس الشرقية شرعت في استبدال أسماء بعض الأزقة والطرقات في البلدة القديمة بأسماء جديدة ذات طابع إسرائيلي في مرحلة جديدة من مشروع تهويد أسماء المدن والطرقات الذي بوشر قبل عام ونيّف.. وسط تصعيد ميداني نحو قطاع غزة المحاصر.
وقال زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية إن «عملية تغيير أسماء الأزقة والطرقات داخل البلدة القديمة يرتبط بالمخطط الهيكلي للعام 2020 لتهويد القدس عن طريق إجبار السكان الأصليين العرب على الرحيل خارج الحدود البلدية المصطنعة لمدينة القدس».
وأضاف الحموري أنه يتوجب على سكان البلدة القديمة القيام بعملية تغيير العنوان في بطاقة الهوية وفقا لأسماء الطرقات الجديدة وبالتالي يمثل ذلك عملية إحصاء جديدة للسكان ستؤدي إلى مطالبة المواطنين بإثبات إقامتهم في القدس عبر قائمة طويلة من المستندات التي تطلبها الداخلية الإسرائيلية في العادة من المواطنين المقدسيين. من جانبه، أوضح أحد سكان حي باب الجديد أن موظفين من البلدية قاموا أمس بتثبيت لافتة على جدار منزله تفيد بأن الشارع الذي يقيم فيه تغير اسمه إلى شارع دير باسيلوس وهو دير يوناني يقع بالحي بدلا من اسم باب الجديد رقم1 وهو مدون في بطاقة هويته، مضيفاً أنه حاول محاورة الشرطي الذي كان يرافق العمال الذين يقومون بتثبيت اليافطة على حجر العقار لكن الشرطي رفض الحديث إلا بالعبرية.
توغل في غزة
وفي هذه الأثناء، توغلت قوات إسرائيلية مدعومة بالدبابات والجرافات العسكرية صباح أمس في الأطراف الشرقية لبلدة خزاعة الواقعة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأكدت مصادر فلسطينية أن خمس دبابات من طراز ميركافا ترافقها ثلاث جرافات توغلت حوالي 150 مترا في أراضي المواطنين شرق البلدة ، موضحة ان القوات الإسرائيلية المتوغلة تطلق النار بشكل كثيف تجاه بيوت المواطنين وأراضيهم الزراعية في المنطقة من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات فيما تضررت العديد من البيوت، مشيرة إلى أن الجرافات العسكرية تقوم بعمليات تجريف وتسوية للأراضي شرقي البلدة.
وفي خانيونس توغلت عدة آليات عسكرية للاحتلال بشكل محدود انطلاقاً من معبر صوفا في المناطق الشرقية بلدة الفخاري شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وأفاد شهود عيان بأن «خمسة دبابات ترافقها جرافتان تقوم بعمليات تجريف وتسوية في أراضي المواطنين الزراعية وسط إطلاق نار من العيار الثقيل تجاه المزارعين وممتلكات المواطنين وذكروا أن آليات الاحتلال توغلت لمسافة تزيد على 300 متر في أراضي المواطنين الفلسطينيين».
وفي منطقة زيف شمال شرق مدينة ياطا في محافظة الخليل أفاد رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بمناطق شرق الخليل راتب الجبور أن ما يسمى بالتنظيم والبناء التابع للإدارة المدنية الاحتلالية في منطقة الخليل قام بتسليم عائلة أبو طه القاطنين بمنطقة زيف شمال شرق مدينة يطا في محافظة الخليل إخطارات بهدم أربعة كهوف وأربعة خيام وأربعة بركسات في منطقة زيف الى الشمال الشرقي للنقطة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال.