تظاهر مئات الأقباط المصريين أمس لليوم الثاني على التوالي أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون في القاهرة، للتنديد بحادث حريق كنيسة الشهيدين بمركز أطفيح بمحافظة حلوان جنوب العاصمة المصرية. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بحالة الانفلات الأمني، وطالبوا بتوفير الحماية لهم كسائر المصريين. كما طالبوا بإقالة محافظ حلوان، واتهموه بالتقاعس عن حماية الكنيسة، كما شددوا على ضرورة صرف تعويضات للمتضررين، وإعادة بناء الكنيسة على نفقة الدولة.
وكان متظاهرون غاضبون في قرية «صول» بمركز أطفيح أشعلوا السبت الماضي، النار في كنيسة احتجاجا على علاقة شاب مسيحي بفتاة مسلمة؛ بعدما قاموا باقتحامها وإتلافها. وشهدت القرية الجمعة الماضي مشاجرة بين مزارع واثنين من أقاربه، وجميعهم من المسلمين، بسبب عدم انتقام المزارع من تاجر مسيحي على علاقة بابنته.
وقال بيان لوزارة الداخلية أن المشاجرة بين الثلاثة تطورت إلى تبادل لإطلاق النار، ما أسفر عن وفاة المزارع (والد الفتاة)، وأحد قريبيه، فيما أصيب الثالث. وعقب انتهاء إجراءات دفن المتوفيين تجمعت أعداد كبيرة من أهالي القرية وتوجهوا إلى كنيسة الشهيدين الكائنة بالقرية احتجاجا على العلاقة المشار إليها، إلا أن بعض العناصر اقتحموا الكنيسة وأتلفوا محتوياتها ثم أشعلوا النار فيها.
