ذكر الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك أن الولايات المتحدة التى تحاول جاهدة تجنب التورط العسكري في ليبيا، طلبت من المملكة العربية السعودية تزويد الثوار الليبيين بالأسلحة.

وقال فيسك في مقالته بصحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية أمس إن واشنطن التى تحاول تجنب التورط المباشر سألت السعوديين عما إذا كان بوسعهم إرسال عتاد عسكري إلى بنغازى التى يسيطر عليها الثوار . وأضاف أن السعودية لم ترد إلى الآن على طلب واشنطن «السري للغاية».

وتابع أن «تقديمهم (السعوديون) المساعدة سيسمح لواشنطن أن تنفي أي تورط عسكري، على الرغم من أن الأسلحة ستكون أميركية». وأضافت الصحيفة أنه «نقل إلى السعوديين أن معارضي القذافي يحتاجون إلى صواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون كأولوية تسليحية أولى لصد هجمات لمدرعات القوات الموالية للقذافي، وصواريخ أرض جو».

وذكر فيسك أن «العتاد يمكن أن يصل بنغازي في غضون ‬48 ساعة، لكنه سيحتاج إلى نقله لقواعد جوية في ليبيا أو إلى مطار بنغازي». واضاف أنه «إذا استطاع المسلحون حينها مواصلة الهجوم .. فإن الضغوط السياسية على أميريكا وحلف شمال الأطلسي - من جانب أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي على الأقل - لفرض منطقة حظر طيران ستنخفض».