اعتصم عشرات العمال وسائقي الشاحنات الفلسطينيين امس، لليوم الثاني على التوالي، أمام معبر كرم أبوسالم جنوب قطاع غزة احتجاجاً على قرار السلطات الإسرائيلية بإغلاق معبر المنطار مطلع الشهر الجاري. وأقام المعتصمون خيمة اعتصام قبالة المعبر الواقع شرق رفح جنوب قطاع غزة، وامتنعوا عن استقبال أي شاحنة محملة بالبضائع من الجانب الإسرائيلي للمعبر منذ ساعات صباح اول من أمس مطالبين بالتراجع عن إغلاق فتح معبر المنطار التجاري.
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت الأسبوع الماضي معبر المنطار بشكل نهائي ليقتصر إدخال البضائع على معبر كرم أبوسالم بناء على اتفاق سابق مع السلطة الفلسطينية، وهو الأمر الذي لقي معارضة وانتقاداً واسعاً في قطاع غزة.
ويقع معبر المنطار (كارني)، شرق مدينة غزة، ويعتبر منذ إنشائه في العام 1995، المعبر التجاري الرئيسي لقطاع غزة، وهو الأكبر من حيث القدرة الاستيعابية لتدفق البضائع الواردة وتصدير منتجات القطاع أيضاً.
وبحسب اتفاقية المعابر المبرمة في نوفمبر 2005 فإن القدرة التشغيلية لهذا المعبر تسمح بتصدير 400 شاحنة يومياً من الخضار والفاكهة والمنتجات الصناعية والتجارية، واستيراد 600 شاحنة يومياً من احتياجات القطاع من السلع والبضائع.