شدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس على ضرورة محاسبة معاوني الزعيم الليبي معمر القذافي، وأن يتحملوا مسؤوليتهم عن أي أعمال عنف تورطوا فيها، في إطار قمعهم للانتفاضة ضد القذافي، مشيراً إلى أن الحلف الأطلسي يجتمع في بروكسل لمناقشة مجموعة من الخيارات للرد على العنف في ليبيا، بما في ذلك الخيارات العسكرية.

وفي سياق متصل أكد الرئيس الأميركي أنه وافق على تبرع بمبلغ ‬15 مليون دولار إضافي للجهود الإنسانية على خلفية الأزمة في ليبيا.

وقال «أريد أن أبعث رسالة واضحة جداً للمقربين من العقيد القذافي، وهي أن الخيار يعود لهم في طريقة العمل المستقبلية، إذ سيتم اعتبارهم مسؤولين عن أي عنف يستمر هناك».

وأضاف أنه «في هذه الأثناء؛ حلف الأطلسي يجري مشاورات في بروكسل حول مجموعة واسعة من الخيارات المحتملة، ومن بينها الخيارات العسكرية الممكنة للرد على العنف المستمر في ليبيا».

وجاءت تصريحات أوباما بالمكتب البيضاوي في البيت الأبيض عقب لقائه رئيسة وزراء أستراليا جوليا غيلارد، إلا أنه رفض الرد على سؤال حول تأثير الأزمة في الشرق الأوسط على أسعار النفط العالمية.