شنت وحدات من الجيش الجزائري، مدعومة بمروحيات، عملية تمشيط واسعة للصحراء المشتركة بين أقاليم ثلاث ولايات في الجنوب. وشددت من إجراءاتها الأمنية عبر نقاط تفتيش في ولايات: غرداية وأدرار والبيض، منذ أربعة أيام. وأفادت مصادر جزائرية بأن وحدات عسكرية كبيرة العدد معززة بقوات من الدرك تبحث، منذ يوم الجمعة الماضي، عبر مواقع صحراوية عدة ، عن قافلة مكونة من أربع سيارات دفع رباعي تسللت من أقصى الجنوب عند الحدود مع جمهورية مالي.

وقالت نفس المصادر إن وحدات الجيش تمكنت، خلال ليلة الجمعة، من تدمير سيارة دفع رباعي، قتل فيها مسلحان يعتقد بأنهما ينتميان لجماعة عبدالحميد أبوزيد الإرهابية.

وحصرت وحدات الجيش، التي كانت مرفقة بخبراء في تقفي الأثر نشاطها في مسالك صحراوية اعتاد المهربون اختراقها للعبور من العرق الغربي الكبير إلى جبال العمور والقعدة أو العكس. وهدف التفتيش البحث عن أية آثار جديدة لحركة سيارات من الشمال نحو الجنوب. وكشف شهود عيان بأن أعوان الشرطة والدرك في الحواجز الأمنية عبر ولايتي غرداية والأغواط ركزوا على تفتيش الحافلات والشاحنات والسيارات القادمة من الشمال المتجهة نحو الجنوب.