ذكر المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية أن الجهود الإنسانية المبذولة تتصاعد على الحدود الليبية التونسية، حيث توجد تحديات لوجستية كبرى على الجانبين، وهناك آلاف البشر محصورون على الجانب الليبي من الحدود، بدون قدر كاف من الأغذية أو المأوى أو سبل الإصحاح أو خدمات الرعاية الصحية. وينتظر 24 ألف شخص، أغلبهم مصريون على الجانب التونسي من الحدود لنقلهم إلى بلادهم وهناك حاجة ماسة لزيادة كبيرة في عدد رحلات الطائرات وسفن الركاب حتى يمكن التخفيف من حدة التكدس.
وأضاف المكتب أن منظمة الصحة العالمية نشرت العاملين والأدوية الطارئة والإمدادات الطبية على الحدود بين ليبيا وكل من تونس ومصر، وتنسق المنظمة الجهود مع الشركاء المعنيين بالصحة هناك. وذكر أن الشركاء المعنيين بالصحة يركزون على أربعة محاور، هي كبر السن والإصابات والجروح والإخلاء الطبي والحفاظ على خدمات الرعاية الصحية الأساسية للنازحين الداخليين واللاجئين، بما في ذلك دعم الصحة البيئية. ووصل مساعد المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية للأعمال الصحية في الأزمات إلى تونس لدراسة الأمر مع كبار المسؤولين والشركاء في الوكالات الأخرى وتفقـد منطقة الحدود لتقييم الوضع هناك.
