قررت منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تضم في عضويتها 58 دولة إسلامية، أمس عقد اجتماع طارئ لها يوم غدا الثلاثاء يضم لجنة الممثلين الدائمين لدى المنظمة لاتخاذ قرارات بشأن الوضع في ليبيا.
وأوضحت منظمة المؤتمر الإسلامي أنها «تتابع بقلق بالغ موجة العنف المتصاعدة التي تجتاح منذ أسابيع الجماهيرية العربية الليبية، مسفرة عن وقوع خسائر بشرية جسيمة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاً».
وشارك الأمين العام للمنظمة في وقت سابق في مؤتمر عبر الفيديو إلى جانب كل من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وممثلين عن عددٍ من المنظمات الإقليمية الأخرى، حيث تبادل المشاركون وجهات النظر بشأن السبل الكفيلة بتوفير المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين على الحدود الليبية مع كل من تونس ومصر.
وقالت المنظمة إنها دعت إلى عقد اجتماع طارئ للجنة الممثلين الدائمين للدول الأعضاء في المنظمة يوم غد الثلاثاء، بهدف مناقشة المستجدات التي تشهدها الجماهيرية العربية الليبية واتخاذ ما يلزم من قرارات بشأن الوضــع المتأزم في هــذا البلــد العضــو في المنظمــة.