نظم مئات الموريتانيين ليل السبت في نواكشوط تجمعا لدعم الرئيس محمد ولد عبد العزيز ردا على دعوات أطلقها معارضون يطالبون بـ «إصلاحات». وقال قادة هذه التظاهرة: «إننا نعلن دعمنا للرئيس محمد ولد عبد العزيز ولثورة 18 يوليو 2009 تاريخ انتخاب الرئيس الموريتاني». ووزع المشاركون في التجمع بيانا موقعا باسم «شباب أنصار موريتانيا الجديد»، أشادوا فيه بما رأوا إنها انجازات تحققت خلال السنتين المنصرمتين في حكم ولد عبد العزيز خصوصا لجهة الاصلاحات ومحاربة الفساد الاداري. وحصل التجمع في المكان نفسه الذي تظاهر فيه الجمعة معارضون للحكومة للمطالبة باصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية. وهتف معارضو النظام «الشعب يريد اصلاحات. غير او ستتغير. حان وقت بناء الوطن». واشار المتظاهرون المؤيدون لولد عبد العزيز الى ان الثورات التي عرفتها بلدان عربية تختلف كليا عن الوضع في موريتانيا لأنها بلدان مضت عليها فترة طويلة من الزمن وهي تعيش في ظل «ديكتاتوريات منقطعة النظير» على حد تعبير البيان.
ورأى مؤيدو الرئيس الموريتاني ان حرية التعبير والصحافة مضمونة في بلادهم. واطاحت ثورات شعبية في تونس ومصر مؤخرا بنظامي زين العابدين بن علي وحسني مبارك.