عقد «المجلس الوطني» الذي شكلته المعارضة لاسقاط الزعيم الليبي معمر القذافي والاعداد لانتقال سياسي اول اجتماع رسمي له امس في مكان لم يكشف، بحسب ما ذكر ناطق باسمه لوكالة «فرانس برس». وقال مصطفى غرياني ان «الاجتماع الرسمي الاول للمجلس الوطني عقد»، بدون ان يحدد موعده بدقة او مكانه. واضاف انها «مسألة أمنية»، مشيرا الى ان الزعيم الليبي «يواصل قتل الناس». وكان قادة الحركة الاحتجاجية في ليبيا شكلوا «مجلسا وطنيا انتقاليا» في المدن الواقعة شرق البلاد التي تسيطر عليها القوى المعارضة للنظام الليبي. وعين مصطفى عبد الجليل وزير العدل السابق الذي كان من الشخصيات التي انضمت الى المعارضة في الايام الاولى من الثورة رئيسا لهذا المجلس الذي يضم ثلاثين عضوا. في هذه الأثناء، صرح المفكر الفرنسي برنار هنري ليفي لوكالة «فرانس برس» في بنغازي انه تحدث الى اعضاء في المجلس. وقال ليفي: «التقيت مسؤولين من المجلس الوطني». وأضاف الفيلسوف الفرنسي الذي وصل الى ليبيا قبل يومين ان «ما يجري حدث استثنائي لم يتوقعه احد. اردت ان اطلع بنفسي على ذلك». وتابع: «كان يمكننا ان نتصور ان شعلة الحرية انطفأت الى الابد في ليبيا».