أطلق مجموعة من الشباب المصري حملة جريئة، على حد وصفهم، عبر موقع «فيس بوك» دعوا خلالها علاء حسني مبارك للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. وأطرف ما في الحملة هو اتفاق هؤلاء الشباب أن الهدف من هذه الدعوة لعلاء مبارك ليس الترشح من أجل الترشح ولكن لـ«حفظ هيبة ورد كرامة الرئيس السابق».
وقالوا إن «وجود نجله في الانتخابات كضيف شرف وعلمه بوجوده في قائمة المرشحين في المستقبل ترد له اعتباره»، معربين عن «حزنهم من الطريقة التي خرج بها مبارك من الحكم». ورأوا أن «الاعتذار وحده لا يكفي ولكنهم يسعون بهذه الطريقة إلى توصيل ما يريدونه بأسلوب مختلف».
