اشادت كندا اول من امس بفتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا بخصوص جرائم ضد الانسانية في ليبيا يستهدف خصوصا الزعيم الليبي معمر القذافي وابناءه، مطالبة طرابلس بـ«التعاون الكامل مع المحكمة والمدعي العام فيها لويس مورينو اوكامبو». وقال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون ان «المجتمع الدولي ابلغ بوضوح النظام الليبي انه لا يمكنه التصرف بإفلات كامل من العقاب وبانه سيحاسب على جرائمه الدولية الخطيرة». واشار ايضا الى ان حكومته «على اقتناع بان الافراد الذين خططوا وأمروا ونفذوا الهجمات المتعددة التي تشن بشكل ممنهج ضد السكان المدنيين الليبيين سيحالون الى المحكمة».