أيدت مجموعة «ألبا»، أو التحالف البوليفاري، وهي هيئة مكونة من دول اميركا اللاتينية في تكتل يساري موال للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز خطته الليلة قبل الماضية لتشكيل بعثة سلام دولية للتوسط في حل الازمة الليبية، فيما قال شافيز ان اللجنة تهدف الى تجنب هجوم عسكري يشنه حلف «الناتو».
وذكر بيان لمجموعة «ألبا» تلاه شافيز الليلة قبل الماضية بعد لقاء مع وزراء خارجية التكتل اليساري الموالي له والمسمى «التحالف البوليفاري» ان «البا تؤيد مبادة السلام والوحدة لشافيز لتشكيل بعثة انسانية دولية للسلام ووحدة اراضي ليبيا». واردف البيانان اللجنة «ستهدف الى تفادي الهجوم العسكري من حلف شمال الاطلسي في اطار الجهود التي يتعين على المجتمع الدولي ان يقوم بها لمساعدة الشعب الليبي». وحذر الرئيس الفنزويلي الذي كان يتحدث من قصر الرئاسة من ان «سعر النفط سيصل الى 200 دولار للبرميل اذا قامت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بعمل عسكري في ليبيا». واسس شافيز مجموعة «البا» وهي تضم كوبا وبوليفيا ونيكاراغوا والاكوادور وثلاث دول اخرى صغيرة.
موافقة خضراء
وكان وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو قال في وقت سابق ان الحكومة الليبية اعطت نظيرتها الفنزويلية «موافقتها على تشكيل بعثة سلام مهمتها ايجاد حل سلمي للازمة الليبي»، بحسب رسالة ارسلها وزير الخارجية الليبي موسى كوسى وتلاها نظيره الفنزويلي في كراكاس. وقرأ مادورو في الرسالة الليبية: «نعطيهم موافقتنا على اخذ كل الاجراءات اللازمة لاختيار اعضاء هذه اللجنة وتنسيق مشاركتهم في هذا الحوار». واضاف مادورو ان اللجنة «التي ستشكل من الدول الناشطة والنافذة في اميركا اللاتينية واسيا وافريقيا، مهمتها المساهمة في تشجيع الحوار الوطني بهدف ضمان امن واستقرار الشعب الليبي».
موقف برازيلي
في هذه الاثناء، اعلن وزير الخارجية البرازيلي انتونيو باتريوتا في خطاب ونشرته وزارته ان بلاده «ستدعم اي اجراءات او خطوات عسكرية في ليبيا اذا ما نالت موافقة الامم المتحدة». وقال باتريوتا من الصين حيث يقوم بزيارة رسمية «اي مبادرة عسكرية ومن بينها اقامة منطقة حظر جوي يمكن القيام بها فقط في اطار قرار للامم المتحدة». وبحسب الوزير البرازيلي، فإن «الاولوية في المرحلة الراهنة هي السعي للحوار للتوصل الى حل سلمي للمواجهات». وذكر باتريوتا ان الحكومة البرازيلية «دعمت التعليق الموقت لعضوية ليبيا في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة قبل اسبوع» وان برازيليا «تدافع عن حق معارضي النظام الليبي في التعبير». واردف: «الـــــــبرازيل تدعم حرية التعبير والدفاع عن تحسين الكرامة الانسانية ونأمل في قيام الحوار في جو سلمي». وتشغل البرازيل حاليا منصب العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي.
