«‬25 يناير- احتفل بمصر حرة».. كلمات ما زالت تُسمع في شوارع مصر ووسائل المواصلات ممن كانت الثورة المصرية بالنسبة لهم إلى جانب ما حققته على الصعيد السياسي بابا للرزق عن طريق بيع الأعلام ومحاولة ابتكار وسائل مختلفة للمنافسة على جذب المحتفلين أو الراغبين في الاحتفاظ بهذه الذكرى. ولعلهم لم يدركوا أن المنافسة تخطت حدود الشارع لتصل إلى المكان الذي انطلقت منه الدعوة للثورة وهو موقع «فيس بوك». بهذه الكلمات ذاتها جاء الإعلان عن موقع تسوق إلكتروني على الصفحات المختلفة لموقع التواصل الاجتماعي للراغبين في شراء ما يريدونه من أشكال مختلفة تذكارا بالثورة، مضافا إليها عبارة: «اختار شعارك المفضل على تي شيرت تذكارا بالثورة، اشتري أون لاين وادفع عند الاستلام». ويعرض الموقع العديد من الصور لقمصان لا تخرج ألوانها عن الأبيض والأحمر والأسود أو تجمع الثلاثة معا ليتشكل علم مصر بعد توسطه النسر وأخرى حملت كلمات «بلدي حرة» و«تحيا مصر». وإرضاء للأذواق جاءت الكلمات بخطوط وألوان وطرق مختلفة. وإذا كنت لا تفضل شراء الملابس ستجد الملصقات الحاملة لكلمات الثورة وحب مصر تختار ما شئت منها لسيارتك منها «لا للنظام الفاسد، نعم للبناء، تغيير، حرية، عدالة اجتماعية، شعب الأحرار».