عدلت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في الوقت الحالي عن تعيين ممثل خاص للاتحاد لعملية السلام في الشرق الاوسط، وذلك بعد شغور المنصب. وبات القرار الذي اتخذ في الوقت الذي لا تزال فيه المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين عالقة، ساريا اثر انتهاء ولاية الدبلوماسي البلجيكي مارك اوتي الاسبوع الماضي. واعلن مصدر دبلوماسي: «لن يتم تعيين خليفة له اقله في الوقت الحالي وسيتخذ قرار نهائي لاحقا على الارجح في الخريف». وشارت تقارير الى ان اشتون باتت تتساءل منذ فترة حول جدوى بعض مناصب ممثلي الاتحاد الاوروبي الى دول او مناطق من العالم لا يزالون منذ عهد سلفها خافيير سولانا ويتمتعون باستقلالية بالنسبة لها. وجعلت اشتون من مشاركتها في جهود اطلاق محادثات السلام في الشرق الاوسط اولوية، وهي تفضل ان تتولى الامور بنفسها في هذا الملف، بحسب مصدر آخر.

كما انها على اتصال وثيق مع المبعوث الخاص للجنة الرباعية توني بلير. واوكلت اشتون الى احدى مساعداتها الامينة العامة المساعدة للدبلوماسية الاوروبية والمكلفة «الشؤون السياسية» هيلغا شميد مهمة متابعة الملفات التي كان يتولاها اوتي. الا ان هذا القرار لا يحظى بالاجماع.