أكد رئيس القائمة «العراقية» اياد علاوي أن رفضه المشاركة في مجلس السياسات الاستراتيجية لا يعني الانسحاب من العملية السياسية.
وقال علاوي في مؤتمر صحافي عقده في النجف «اننا لم ننسحب سياسيا ولكننا نرفض الوظيفة .. ونحن لا نبحث عن وظائف، انما نبحث عن مصلحة الشعب وتقدم العراق واستقراره».
واضاف علاوي انه «كان هناك اتفاق على حزمة من التوافقات السياسية المرتبطة بالشراكة الوطنية، ومنها المجلس الأعلى للسياسيات الاستراتيجية والنظام الداخلي لمجلس الوزراء وتفكيك التشكيلات العسكرية المرتبطة بالقائد العام ، بعد أن تنازلنا عن استحقاقنا الانتخابي. ولكن هذه الاتفاقات لم تنفذ فتنازلنا عن المنصب، لأننا لا نريد الوظيفة بل نريد الاشتراك بالعملية السياسية بشكل واضح». واكد علاوي عدم رغبته بتولي رئاسة مجلس السياسات وقال «أنا قلت إنني لن أكون رئيسا للمجلس الوطني للسياسات العليا ولن أكون عضوا فيه، لما حصل من التفاف على الاتفاقيات المتعلقة بتحقيق الشراكة الوطنية الحقيقية في العراق».
وبخصوص الوزارات الامنية التي لم يتم لحد الآن حسم مرشحيها بين الكتل، أوضح علاوي «أنها مازالت تراوح محلها. ونحن كقائمة عراقية قدمنا ما علينا بشان استحقاقنا بوزارة الدفاع، وقدمنا خمسة أسماء وليس ثلاثة لشغل الوزارة، ولم نتلق جوابا لحد الآن. وكنا ننتظر ان تقدم إلينا أسماء مرشحي التحالف الوطني لهذه الوزارات».