أطلقت الأبراج العسكرية الإسرائيلية المنتشرة على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ‬48 والأراضي الفلسطينية شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة نيران رشاشاتها في اتجاه المزارعين ومنازل المواطنين.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن قوات الاحتلال فتحت صباح أمس نيران رشاشاتها بشكل كثيف وعشوائي في اتجاه منازل المواطنين شرق القرارة وبلدتي خزاعة وعبسان الكبيرة، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف السكان.

من جهة ثانية، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين خلال شهر فبراير الماضي إلى سبعة، وأصيب ‬46 آخرون مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي والذي استشهد فيه مواطن واحد وأصيب تسعة.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة أدهم أبو سلمية في بيان له أمس أن اللجنة العليا أشارت في تقرير لها بشأن الشهداء والجرحى خلال شهر فبراير لهذا العام إلى أن من بين المصابين أطفالا في سلسلة اعتداءات قامت بها قوات الاحتلال في حق قطاع غزة. وأضاف إن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف أكثر من ‬15 هدفا أبرزها مستودع للأدوية يتبع لوزارة الصحة شرق غزة، مشيرا إلى أن ثلاثة صيادين استشهدوا شمال غرب بلدة بيت لاهيا، فيما استشهد شاب وأصيب «‬18» من العمال الذين يجمعون الحصى ليرتفع عدد ضحايا عمال الحصمة منذ مارس ‬2010 إلى ستة شهداء و‬132 مصابا.

وقال أبوسلمية إن اثنين من الشهداء و‬11 من المصابين أصيبوا جراء استهدافهم بالقذائف المدفعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فيما أصيب «‬18» نتيجة القصف الجوي، موضحا أن اثنين من المصابين أصيبا جراء انفجار أجسام من مخلفات الاحتلال الاسرائيلي، بينما استشهد خلال شهر يناير الماضي سبعة مواطنين بينهم طفل وأصيب ‬20 آخرون.