أعلنت الأمم المتحدة أمس أن أزمة ليبيا أفرزت حاليا أكثر من 180 ألف لاجئ في كل من ليبيا ومصر وتونس معظمهم مصريون، في وقت أكدت القاهرة ان 103 الاف من رعاياها عادوا من هناك.
وقالت الناطقة باسم مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة ميليسا فليمينغ في تصريحات صحافية الليلة قبل الماضية أن «77320 شخصا عبروا من ليبيا إلى مصر، والغالبية العظمى منهم مصريون». وأوضحت أن «نفس العدد تقريبا عبر من ليبيا إلى تونس، في حين ينتظر حوالي ثلاثين ألفا آخرين على هذه الحدود». وقالت فليمينغ إن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي «تستهدف بعض المصريين والتونسيين مصورة إياهم بأنهم المفجر الرئيسي للانتفاضة ضد النظام»، مستطردة إن «الكثير والكثير من اللاجئين المذعورين في العاصمة الليبية طرابلس يخشون التحرك للغاية خشية أن يستهدفوا». وأشارت فليمينغ إلى أن «بعض الصوماليين والإريتريين حول بنغازي في ليبيا يشعرون أنهم مستهدفون أيضا لتعاونهم مع المرتزقة الذين يستأجرهم القذافي».
أرقام المصريين
الى ذلك، أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين واللاجئين والهجرة محمد عبد الحكم أن عدد المصريين الذين عادوا من ليبيا، سواء عبر منفذ السلوم البري أو عبر مطار القاهرة أو عن طريق البحر «بلغ 103 آلاف و500، كما بلغ عدد الأجانب الذين دخلوا إلى مصر من ليبيا 20 آلاف و400 شخص من جنسيات مختلفة». وقال عبد الحكم إن «تم تسيير 24 رحلة جوية 19 منها إلى مطار طرابلس وثلاثة إلى مطار سرت ورحلتين إلى مطار سبها لإعادة المصريين من الأراضي الليبية»، مشيرا إلى أنه «منذ 21 فبراير تم تسيير 260 رحلة جوية لإعادة المصريين من كل من ليبيا وتونس».
مساعدات واجلاء
وفي سياق متصل، اعلنت وزارة الخارجية الاسبانية ان اسبانيا ارسلت الى الحدود التونسية الليبية طائرة تحمل مساعدات انسانية على ان تنقل الى مصر بعد ذلك في عدة رحلات مصريين فروا من ليبيا. وقال مصدر ان الطائرة حطت في مطار جربة التونسي بالقرب من الحدود مع ليبيا. واوضح ان الطائرة «ستقوم بثلاث رحلات يومية بين جربة والقاهرة لاعادة مواطنين مصريين الى بلادهم».
كما اعلنت المانيا وبريطانيا عزمهما المساعدة في عمليات اجلاء المصريين. اما بكين، فاعلنت انها اجلت حتى الان حوالي 36 الف شخص من رعاياها العاملين في ليبيا واكثر من الفي شخص من دول اخرى في عملية واسعة النطاق غير مسبوقة بالنسبة للصين.
