أعلنت وزارة العدل الأميركية ان ضابطاً أميركياً سابقاً وزوجته اتهما بتلقي رشى وتبييض الأموال في العراق، وذلك في إطار التحقيق المستمر بالفساد في العقود الدفاعية الأميركية هناك. وأشارت وزارة العدل إلى ان التحقيق يتركز على عقود الدفاع التي أعطيت لـ«معسكر أريفجان» في العراق، وحتى الآن اعترف ‬16 شخصاً، بينهم هذان الزوجان، بذنبهم أو وجدوا مذنبين في القضية. وأوضحت الوزارة ان الرائد السابق إدي بريسلي وزوجته أوريكا وجدا مذنبين بتهمة تلقي رشوة وتهمة التآمر لتلقي رشوة و‬8 تهم بالاحتيال وتهمة التآمر لتبييض الأموال و‬11 تهمة بالتورط في صفقات مالية ذات عائدات جنائية. وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي لاني بروير ان «الزوجين بريسلي هما آخر ‬16 متهماً ستتم إدانتهم في محكمة أو اعترفوا بذنبهم في عملية الرشى في معسكر عريفجان».

وأضاف بروير ان «إدي بريسلي اختار زوجته لتنضم إليه في خطة متهورة لتلقي رشى مقابل عقود رسمية نيابة عن الجيش الأميركي، وقبلا معاً قرابة ثلاثة ملايين دولار على شكل دفعات غير قانونية، وأخفيا عائداتهما في حسابات خارج البلاد وأنفقا مكاسبهما على شراء أغراض مترفة». وأشار إلى انه بفضل عمل المدعين العامين والأجهزة الأمنية الدؤوب يواجه الزوجان بريسلي عواقب «خيانتهما للثقة العامة».