طالب المئات من الشباب الموريتانيين خلال مظاهرة في العاصمة نواكشوط بـ«إصلاحات جذرية وعميقة وتغييرات تشمل جميع مناحي الحياة». وألقى قادة الحراك الشبابي كلمات حثوا خلالها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز على «الإسراع بإصلاحات جذرية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وتفادي وقوع البلاد في مطبات لا تحمد عقباها»، محذرين من أن «المثال التونسي والمصري قريب من موريتانيا». وحمل المتظاهرون خلال التجمع الذي لم تشاهد الشرطة في منطقته لافتات ورددوا شعارات تطالب بمحاربة الفقر والبطالة والتهميش والعبودية والفساد وأكدوا أن حركتهم شبابية وسلمية وليست حزبية.