نظم نقابيون وحزبيون وذوو الجندي المسرح المعتقل أحمد الدقامسة اعتصاما أمس أمام مقر رئاسة الوزراء للمطالبة بالإفراج الفوري عن الدقامسة.

ووزع خلال الاعتصام بيان تساءلت فيه اللجنة الشعبية للدفاع عن الدقامسة عن كيفية السماح لخالد شاهين السفر للخارج لتلقي العلاج والسماح للوزير السابق عادل القضاة بالخروج من سجن سلحوب للمشاركة في عزاء شقيقته، فيما لا يسمح للجندي احمد الدقامسة العلاج داخل بلده.

وحمل المعتصمون يافطات كتب عليها: «لماذا يسمح لسجناء جرم الرشوة بالعلاج خارج البلاد، ولا يسمح للبطل احمد الدقامسة بالعلاج داخل البلاد؟»، و«العفو العام لإسعاد الأمهات»، فيما حمل البعض منهم الإعلام الأردنية، هاتفين بضرورة عمل الحكومة على الإفراج السريع عن الدقامسة .

وطالب البيان بضرورة الإفراج الفوري عن الدقامسة مؤكدا انه رمز وطني وقومي وانساني لكل أحرار العرب، مشيرا إلى ان التاريخ يحمل الجميع مسؤولية قومية من اجل العمل يوميا وبشكل مثابر للإفراج عن الدقامسة وإبطال معاهدة وادي عربة وقرار فك الارتباط.

وقال رئيس اللجنة د. رياض النوايسة إن البطل الدقامسة، مثل شرف الجندية العربية والضمير الذي يدافع عن الوطن، مشيرا أنه يجب الالتفات إلى مسألتين: الأولى، حول ما يدعيه بعض المسؤولين عن وجود عائق في الإفراج عن الدقامسة بتمثل قيامه بالخروج عن تقاليد مهمته كجندي. أما المسألة الثانية، فتتعلق بردة الفعل السلبية التي تصرفت بها الحكومة بالتبرؤ من حديث وزير العدل حسين مجلي حول الدقامسة واعتبرت أن حديثه ينسب له وحده، مؤكدا أن هذا يدل على سوء إدارة الحكومة.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية عبدالمجيد دنديس ممثلا عن أحزاب المعارضة، أن هذه الوقفة في هذا الاعتصام تحمل معاني كثيرة في مقدمتها أن يكون هناك جدية في عملية الإصلاح والتغيير.

وأشار دنديس إلى أن سياسة الحكومة في مشاغلة الرأي العام أصبحت لا تفيد، مشددا على أن قضية الدقامسة هي أولوية في المطالب الوطنية لإنهاء حقبة انتهجتها الحكومات السابقة من غض بصرها.

وفي كلمة النقابات المهنية، قال نائب نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود أبو غنيمة، ان مختصر الكلام هو ان الحكومة أمام خيارين: الأول، إرضاء الأردنيين. والثاني، إرضاء الإسرائيليين مطالبا الحكومة بالإنصات لنبض الشارع، مؤكداً على أن الشعب هو الأكثر دواماً للحكومة.

إلى ذلك، قدم ممثل أسرى معان في الاعتصام، تيسير كريشان، تحيته للدقامسة مناشدا الملك بإصدار عفو عام عن جميع السجناء.