اعتبرت حركة فتح أمس، رفض حماس للمصالحة وخيار الانتخابات بمثابة اصطفاف في الجبهة المناهضة لإرادة الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية.
وقال الناطق باسم فتح أسامة القواسمي ان «حماس متمسّكة بمنهج الحكم الشمولي المخالف لمنهج الحرية والديمقراطية، حيث عبّرت عن ذلك بانقلابها العسكري على السلطة الوطنية منذ صيف العام 2007، وإصرارها على الخروج على الشرعية والنظام والقانون ووقوفها في الجبهة المضادة للمشروع الوطني.
وأضاف القواسمي «بات مؤكدا لدينا أن حماس ترفض أخذ أي اعتبار لمصالح الشعب الفلسطيني، وتعمل على تكريس انقسام سياسي واجتماعي وثقافي».
وأكد أن «ما إجراءات القمع مثل إغلاق المؤسسات الأهلية والمدنية والقانونية، وقمع الحريات الفردية والصحفية وحق التعبير، وآخرها إعلان رفضها للانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية، واعتقال العشرات الذين نادوا بضرورة إنهاء الاحتلال والانقسام، إلا دليل قاطع على تقديراتنا لموقف حماس».
يشار إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كانت أعلنت الشهر الماضي انها بدأت الإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بحلول أيلول المقبل، لكن حماس وفصائل أخرى رفضت ذلك قبل إتمام المصالحة.