أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أن الانتخابات المتوقع أن تجري بحلول سبتمبر المقبل في الأراضي الفلسطينية تعتبر «المدخل الحقيقي» لإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس. وقال عباس خلال استقباله وزير التجارة الصيني ده مينغ إن «القيادة الفلسطينية تبذل كل جهودها من اجل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية من اجل مواجهة كل التحديات الصعبة المحيطة بالقضية الفلسطينية»، مشدداً على ضرورة تتويج المصالحة الوطنية بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، والتي تشكل المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام، لان الشعب الفلسطيني سيكون هو الحكم في كل القضايا الخلافية. من جهة ثانية، انتقد عباس مجددا استخدام الولايات المتحدة لحق النقض الفيتو في الثامن عشر من الشهر الماضي ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يدين الاستيطان الإسرائيلي. وقال إن الفيتو الأميركي جاء مخالفا لرغبة المجتمع الدولي في الضغط على إسرائيل لوقف نهبها للأراضي الفلسطينية، وعدم شرعيته وفق القانون الدولي»، مضيفاً ان تصويت 14 دولة إلى جانب القرار الفلسطيني والعربي والإسلامي لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن يؤكد شرعية الموقف الفلسطيني، وعزلة إسرائيل دوليا نتيجة سياستها الاستيطانية.