رجح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن لدى الرئيس السوري بشار الأسد استعدادا للتوصل إلى تسوية سياسية مع إسرائيل وقال إنه يجب تقوية العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال باراك في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الإسرائيلية: «يوجد على ما يبدو استعداد من جانب الرئيس السوري الأسد لدراسة (إمكانية التوصل إلى) تسوية سياسية».
وكان باراك يعقب بذلك على تقارير إسرائيلية حول رسائل وجهها الأسد إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بواسطة أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري وجون ماكين وجوزيف ليبرمان، ودعا فيها إلى استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل. وقال إنه «إذا اتضح أن الرئيس السوري يقصد ذلك بجدية ويدرس مفاوضات ثنائية حقيقية فإنه سيجد إسرائيل مستعدة لذلك».
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ردا على سؤال حول الأوضاع في العالم العربي إنه «لا يوجد تهديد عسكري داهم على إسرائيل، لكن هناك مخاطر معينة وعلينا أن نكون متيقظين حيال ما يحدث». وأضاف أنه «لا يرى أنه يوجد احتمال للديمقراطية الكاملة في العالم خلال السنوات القريبة، ورغم ذلك فإن هذا توجه إيجابي نحو الانفتاح ومنح حقوق إنسان أكثر وحقوقا للأقليات والتطور الاقتصادي».