قال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إن «قوى ‬14 آذار» رأت أن مصلحة لبنان هي في الانتقال إلى معارضة وطنية حقيقية، وأنها لن تدخل الحكومة التي وصفها بأنها «تشطب» المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في بيانها الوزاري.

وأشار الحريري في مقابلة مع صحيفة «المستقبل» نشرت امس أن قوى ‬14 آذار رأت أن مصلحة لبنان واللبنانيين هي في الإنتقال إلى معارضة وطنية حقيقية تتجاوب مع متطلبات النظام الديمقراطي، ومن شأنها أن تحمي البلاد من النزوع الخطير نحو تخطي الدستور والطائف وتحكيم منطق القوة والغلبة على منطق المشاركة الحقيقية في إدارة شؤون البلاد على أساس ما يقرره الناخبون في صناديق الاقتراع». وقال إنه «يريدون من قوى ‬14 آذار الذهاب إلى حكومة تشطب المحكمة الدولية من البيان الوزاري، وتطلب من فئة كبيرة من اللبنانيين الالتحاق بمحور خارجي سبق أن وصفناه بأنه لا علاقة له لا بلبنان ولا بالعروبة».

وكانت الكتلة النيابية التي يتزعمها الحريري وحلفاء كتلته ، الذين يشكلون ‬60 نائبا من أصل عدد مجلس النواب البالغ ‬128 نائبا، أعلنوا اول من أمس رفضهم الانضمام إلى الحكومة التي يسعى الى تشكيلها رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، وأطلقوا «معــــــــارضة سلمية ديمــــــقراطية» من أجل الدفاع عن الجمهورية وحماية الدستور.