شكل قادة الحركة الاحتجاجية الليبية «مجلسا وطنيا» انتقاليا امس في المدن التي تسيطر عليها القوى المعارضة لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي. مؤكدين انه ليس حكومة مؤقتة ولكن وصفوه بأنه واجهة للثورة. وصرح الناطق باسم الحركة الاحتجاجية عبدالحافظ غوقا في مؤتمر صحافي «تم اعلان تشكيل مجلس وطني في جميع المدن الليبية المحررة». واضاف ان المجلس «هو وجه ليبيا في الفترة الانتقالية» مضيفا ان مشاورات تجري حاليا لمناقشة تشكيل المجلس ومهامه. وأضاف الناطق باسم المجلس الجديد أنه لا مجال لاي مفاوضات مع حكومة القذافي. ووصف المعارضون للقذافي في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لمناقشة تشكيل المجلس الحكومة المؤقتة التي أعلنها وزير العدل السابق بأنها «وجهة نظره الشخصية». واول من امس صرح وزير العدل الليبي السابق مصطفى عبدالجليل الذي استقال من نظام القذافي الاثنين انه سيتم تشكيل حكومة انتقالية لقيادة البلاد قبل اجراء انتخابات. وقال إنه ينوي «بناء دولة ديمقرطية ذات مؤسسات تحترم الالتزامات الدولية»، واصفا الاحتجاجات العنيفة الأخيرة بالثورة. واوضح ان «الحكومة المقترحة ستضم شخصيات مدنية وعسكرية (موثوقا بها) وستسير شؤون كل (المناطق المحررة) لثلاثة اشهر، تتوج بانتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، يختار الشعب بموجبها نوابه ورئيسه ديمقراطيا وفق العلاقات الدولية والمواثيق». وعين مصطفى عبد الجليل ليقود حكومة تتمتع بسلطة في المدن التي يسيطر عليها المتمردون، وأعلن عضو بمجلس مدينة بنغازي هذه الحكومة امس. وقال فتحي بجا امس إن عبد الجليل اختير من قبل لجان تحكم حاليا المدن الليبية الشرقية التي يهمين عليها المتمردون حاليا.