أعلن عالم الدين السعودي الشيخ عائض القرني انه تلقى اتصالاً هاتفياً من الساعدي القذافي، طلب منه فيه إدانة التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها ليبيا الآن ضد نظام والده.
وقال الشيخ القرني لصحيفة «سبق» الالكترونية أمس إن الساعدي قال له في المكالمة «إنكم يا شيخ زرتم ليبيا العام الماضي، نريد منكم كلمة عن الأحداث». وأضاف: «وجدتُ من كلامه الظاهر أنه يريد مني إدانة التظاهرات والاحتجاجات على منهج والده؛ فقلت للساعدي بالحرف الواحد: اتقوا الله في دماء الليبيين.. ارفعوا السلاح عن الشعب الليبي المسلم.. أنتم قتلتم الآمنين.. ارفعوا المظالم عن الشعب الليبي».
وقال القرني إن الساعدي اتصل به أول من أمس، وإنه «ردد كلام والده بأن هؤلاء مندسون وخونة وعملاء للخارج». وأردف القول: «قلت له: من المفارقات أنني زرت ليبيا العام الماضي في رمضان، وظننت أن ليبيا التي تسبح على بحر من النفط والغاز دولة متقدمة، وبنيتها التحتية متطورة، والناس أغنياء، ولكنني للأسف وجدت الفقر، وجدت البنية التحتية المهدمة، ووجدت الحاجة عند الناس». وقال الشيخ القرني إن القذافي انتهى، وأضاف: «أحسستُ من صوت ابنه الساعدي ومما أراه الآن أو ممن أسمعه في الإعلام بأن القذافي في لحظاته الأخيرة، وسيقدم على الانتحار، أو يشنق نفسه أمام العالم وأمام شعبه».