اكدت روسيا امس أنها تنوي تنفيذ عقدها لتزويد سوريا بصواريخ عابرة رغم الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط حيث تقدر قيمة هذه الصفقة بحوالي ‬300 مليون دولار وتنص على حصول سوريا على ‬72 صاروخا عابراً، في وقت اتفقت سوريا وإيران على تعزيز التعاون في التدريبات البحرية. وفي التفاصيل، نقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزير الدفاع اناتولي سرديوكوف قوله في تصريحات صحافية امس إن العقد «في مرحلة التطبيق»، حيث كانت روسيا وافقت في بادئ الأمر على إرسال شحنة كبرى من صواريخ «ياخنوت» العابرة المضادة للدبابات في العام ‬2007 بموجب صفقة مثيرة للجدل كشف عنها سرديوكوف في سبتمبر الماضي. وأثار الكشف عن العقد استياء إسرائيل والولايات المتحدة، فيما سرت تكهنات بان روسيا قد تقرر إلغاءه وسط الاضطرابات التي تشهدها المنطقة إذ تزعم إسرائيل من أن الشحنة قد تصل في نهاية الأمر إلى «حزب الله» في لبنان، فيما تقدر قيمة هذه الصفقة بحوالي ‬300 مليون دولار وتنص على حصول سوريا على ‬72 صاروخا عابرا. وفي غضون ذلك، لم تؤكد روسيا القيام بأي شحنات لصواريخ «ياخنوت» حتى الآن ويبقى من غير الواضح متى يعتزم الجيش تنفيذ الاتفاق.

تدريبات بحرية

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن إيران وسوريا «اتفقتا على التعاون في التدريبات البحرية بعد أن رست سفينتان حربيتان إيرانيتان في ميناء سوري إذ يعزز الاتفاق علاقات أوثق بين إيران وسوريا». ونقلت الوكالة عن الاتفاق الموقع بين قائدي القوات البحرية في البلدين «يتعاون الجانبان سويا في نواحي التدريب وتبادل الأفراد ، فيما لم يعلق المسؤولون السوريون على المسائل الأمنية».

(وكالات)