هاجم مستوطنون متطرفون فجر أمس منازل الفلسطينيين في قرية بورين جنوب نابلس وأضرموا النار في بعض منها. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مستوطنين من مستوطنة «عروسة» المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب نابلس «أضرموا النار في بعض المنازل، وفي مركبة تعود للمواطن بشير الزبن». وأشار إلى أن هذا المواطن كان قد طالب أكثر من مرة مؤسسات حكومية بأن توفر له سياج لحماية منزله من هجمات المستوطنين لكنها لم تستجب لطلبه. كما قام مستوطنون من مستوطنة «عادي عاد»، المقامة على ارضي قرية المغير شمال شرق رام الله، بإتلاف محاصيل القمح المزروعة بمحاذاتها. وقال رئيس مجلس قروي المغير فرج النعاس إن «المستوطنين قاموا برش محاصيل القمح بمادة كيميائية بواسطة جرار زراعي على الأراضي المزروعة التي تقدر مساحتها بـ150 دونما»، لافتا إلى أن المزارعين لا يمكنهم الوصول إلى أراضيهم في هذه المنطقة إلا في أوقات الزراعة والحصاد، وبالتنسيق مع قوات «الارتباط الإسرائيلي». ويعد هذا الهجوم هو الثالث خلال الأيام الثلاثة الماضية للمستوطنين على القرية.
