أعرب سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، في مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية بطرابلس، عن أمله في وقف أعمال العنف، خاصة الدائرة منها شرق ليبيا من خلال التفاوض، مؤكدا انه مطمئن تماما لعودة السيطرة على الجزء الشرقي.
وقال سيف الإسلام في مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية بطرابلس: «نحن مطمئنون تماما لعودة سيطرة الدولة على مدن في شرق البلاد شهدت احتجاجات خلال الأحداث الجارية حاليا». وذكر سيف الإسلام أنه يتلقى «مئات المكالمات الهاتفية من السكان من شرق البلاد، وخاصة من مدينة بنغازي، يستغيثون فيها من تردي أوضاعهم المعيشية». وأضاف: «البنات هناك منعن من نزول الشارع، والمدارس مغلقة، وأوجه الحياة معطلة بسبب ما يقال إنهم إسلاميون فرضوا سيطرتهم على الناس هناك بالقوة».
وأوضح أن «عودة سيطرة الدولة قد بدأت بتحرك الناس أنفسهم باتجاه المطالبة بها»، وإن «الوضع الحالي لابد أن يتغير»، مؤكدا أن «مئات المدن والقرى في ليبيا ليس بها مشاكل، وتشهد حياة طبيعية»، على حد وصفه.
ووجه نجل الزعيم الليبي الانتقاد إلى دول عربية لم يسمها لمواقفها مما يجري في ليبيا، قائلا إن «هناك عرباً سخروا إعلامهم وشيوخهم للإفتاء ضد ليبيا، وسوف نفضحهم»، على حد تعبيره. ونفى سيف الإسلام بصورة قاطعة أن يكون هناك مرتزقة أفارقة شاركوا في ضرب المحتجين خلال الأحداث الحالية. وشدد في المؤتمر الصحافي الذي حضره عشرات الصحافيين ومراسلي الفضائيات ووكالات الأنباء العربية والعالمية على أن قواته «تكبح النيران في القتال مع المتمردين في غرب ليبيا».
وأعرب عن أمله في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار «من خلال التفاوض».
وأردف: «نحن نتعامل مع إرهابيين. الجيش قرر عدم مهاجمة الإرهابيين ومنح فرصة للتفاوض. نأمل أن ننجز الأمر بصورة سلمية، وسنفعل ذلك».
