افادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الصادرة امس أن مسؤولاً ليبياً مقرباً من سيف الاسلام نجل العقيد معمر القذافي دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ومبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط طوني بلير إلى التدخل من أجل اعادة الاستقرر إلى ليبيا. وذكرت الصحيفة أن المسؤول شخصية بارزة في النظام الليبي ومقرّب جداً من سيف الاسلام ولا يمكن الكشف عن هويته لأسباب أمنية. ونسبت إلى المسؤول قوله إن بلير «لا يزال صديقاً جيداً للعقيد القذافي ويتعين عليه التدخل للتوصل إلى اتفاق من أجل ابقائه في السلطة، وكان يحضر لقاءات مع القذافي حتى العام الماضي، وهو صانع سلام في الشرق الأوسط وينبغي أن يكون قادراً على استخدام مواهبه لصنع السلام في ليبيا». واضاف المسؤول الليبي: «نحن بحاجة إلى مهارات بلير الدبلوماسية في سعينا لسحق اعدائنا وحان الوقت لكي يقوم المجتمع الدولي بإحلال السلام في ليبيا، ويمكن أن يكون بلير في طليعة هذه العملية لأنه صديق جيد من شأنه أن يضع البلاد على أسس ثابتة». وقال رداً على سؤال حول ما إذا كان بلير يجري اتصالات عبر الهاتف أو البريد الالكتروني مع القذافي أو أي فرد من حاشيته: «لو كان يجري اتصالات فإن ذلك سيكون سراً، وعلى غرار المفاوضات الأخيرة والتي جرت تحت اطار من السرية». واشارت الصحيفة إلى أن دعوة المسؤول الليبي لتدخل بلير تأتي مع تحذير نواب بريطانيين من تعرض بلير لحرج شديد إذا انهار نظام القذافي وانكشاف التفاصيل الكاملة للصفقات التجارية بين ليبيا والشركات الغربية والتي تم بعضها بترتيب من بلير. في هذه الاثناء، رفض ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق تأكيد ما إذا كان بلير مستعداً للقيام بدور وسيط دولي.