قالت شبكة سكاي نيوز أمس إن حكومة المملكة المتحدة دفعت أموالاً اضافية لمسؤولين ليبيين للسماح للبريطانيين بمغادرة البلاد، فيما نفت وزارة الخارجية البريطانية أنها كانت رشاوى.

وقالت سكاي نقلاً عن مصادر مطلعة «إن بريطانيا دفعت مبالغ اضافية لنظام العقيد معمر القذافي في طرابلس مقابل اجلاء رعايا المملكة المتحدة من العاصمة الليبية».

واضافت أن وزارة الخارجية البريطانية نفت بشكل قاطع دفع رشاوى لمسؤولين ليبيين، وذكرت في بيان «إن المسؤولين في مطار طرابلس يفرضون رسوماً على خدمات المطار مثل التعامل مع الطائرات».

ونسبت إلى بيان الوزراة القول «هذه الرسوم تُطبق على جميع البلدان وشركات الطيران التي تسعى إلى الدخول أو الخروج من مطار طرابلس، وارتفعت في ظل الوضع الراهن».

وأضافت الوزارة «كان علينا أن ندفع هذه الرسوم مثل بقية الدول وشركات الطيران، لأن البديل هو ترك المئات من البريطانيين عالقين في طرابلس، ولذلك فإن دفع الرسوم المفروضة من قبل السلطات في مطار أجنبي ليس رشوة».

وقالت سكاي إن نظام القذافي لا يزال يسيطر على مجاله الجوي، وإذا ارادت أي حكومة ارسال طائرات إلى مطاراته يتعين عليها الحصول على إذن من المسؤولين الليبيين.