استطلع رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض آراء الشباب حول الأسماء الذين يرغبون في مشاركتهم في الحكومة الجديدة وذلك عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» من خلال سؤال وجهه وهو: «من وجهة نظرك في ضوء المشاورات القائمة لتشكيل الحكومة، من هي الشخصية التي تعتبرها ذات مصداقية ولديها مهارات قيادية وعلمية متميزة يِعتمد عليها لتكلف بحقيبة وزارية، مع ذكر المنطقة واسم الشخصية».

وتأتي خطوة فياض غير التقليدية في ظل استعمال المحتجين المؤيدين للديمقراطية في أنحاء الشرق الأوسط على شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة ومواقع إلكترونية أخرى.

ومن جانب آخر، قال رئيس الوزراء الفلسطيني لدى استقباله وزير الخارجية ونائب رئيس وزراء لوكسمبورغ جان اسيلبورن والوفد المرافق له،إنه «بإنهاء الانقسام وتوحيد الوطن نستكمل الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة».

وأطلع د. فياض ضيفه اسيلبورن على آخر التطورات السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والجهود التي تبذلها السلطة الوطنية لإنجاز ما تبقى من برنامج عملها لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية وضمان تحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة مؤكداً أن تحقيق هذه الجاهزية يستدعي العمل الجاد لإنهاء الانقسام. وفي هذا السياق، أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني الوزير الضيف على مضمون الأفكار التي أُعلن عنها خلال الأيام الماضية لإنهاء الانقسام والبدء في إعادة الوحدة للوطن ومؤسساته من خلال حكومة وحدة وطنية على أساس ترسيم المفهوم الأمني الممارس فعليا من قبل حركة حماس في قطاع غزة، والمعتمد رسميا من السلطة الوطنية في الضفة الغربية، والذي يشكل أساسا ومدخلا عمليا وفوريا لإنهاء الانقسام، بحيث تقوم حكومة الوحدة الوطنية بمهامها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وشدد فياض على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الكاملة، والوفاء باستحقاق سبتمبر ‬2011، الأمر الذي يتطلب مواصلة دعم السلطة الوطنية وتمكينها من استكمال جهودها، وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة لقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية، وخاصةً المتعلقة بالاستيطان، والحصار المفروض على شعبنا سيما في قطاع غزة ، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل المباشر والفاعل لإنهاء الاحتلال.

من جانبه أعرب الوزير الضيف عن دعمه لخطة السلطة الوطنية، والجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور سلام فياض لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية، وكذلك دعم الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.

الفصائل تجتمع الأحد

إلى ذلك، كشف ممثل الشخصيات المستقلة ياسر الوادية عن توجيه دعوات لكافة القوى والفصائل الفلسطينية لحضور اجتماع تشاوري الأحد المقبل في مدينة غزة.

وقال الوادية إن «الدعوات وجهت للفصائل وعلى المستوى القيادي بما فيهم حركتي فتح وحماس، للتشاور في ملفي إنهاء الانقسام الفلسطيني

وتشيكل حكومة إنقاذ وطني، معبراً عن ارتياحه من الأجواء المحيطة بملفي المصالحة وتشكيل الحكومة.

يشار إلى أن فياض أعلن قبل أيام في لقاء مع صحافيين أن البرنامج السياسي للحكومة المقترحة يقوم على المطالبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام