امرأتان تونسيتان تحملان ما تيسر من حاجاتهما وذلك بعدما قررتا الهروب بجلدهما والفرار من ليبيا حيث كانتا تقيمان باتجاه نقطة الحدود التونسية الليبية المشتركة. وفر العديد من التونسيين من ليبيا خلال الأسبوع المنصرم وذلك بسبب تداعيات الأحداث الدامية هناك والفوضى الأمنية المستشرية.

وتواصل تدفق الآلاف من التونسيين والعرب والأجانب على تونس هروبا من تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا.

وقال مصدر مطلع من وزارة الداخلية التونسية إنه تم خلال الأيام الأربعة الماضية تسجيل دخول نحو 51 ألف تونسي وعربي وأجنبي إلى الأراضي التونسية انطلاقا من المعبر الحدودي رأس جدير الواقع في أقصى الجنوب التونسي.