أعلن الديوان الملكي البحريني اليوم الجمعة يوم حداد رسميا على ما فقدته مملكة البحرين من أبناء في الأيام الأخيرة.. في وقت أعربت سبع جمعيات سياسية بحرينية استعدادها للقاء تجمع الوحدة الوطنية الذي يضم شخصيات سنية موالية للحكم وتطالب بإصلاحات سياسية.

وفي حين أعلن الديوان الملكي اليوم يوم حداد.. أكدت الناطق الرسمي باسم هيئة شؤون الإعلام في البحرين ميسون سبكار أن وزارة الداخلية تؤكد أنه لن تتم محاكمة أي من الأشخاص المفرج عنهم بالأمر الملكي، ولن تتم مواجهتهم قضائياً بالاتهامات التي وجهت إليهم. وأشارت سبكار في مؤتمر صحافي عقدته الخميس بأن البحرين لن تعتقل الناشط السياسي حسن مشيمع عند عودته إلى البحرين.

بيان سباعي في هذه الأثناء، شددت الجمعيات المعارضة في بيان أصدرته بعد لقاء تشاوري ليل الأربعاء على «استعدادها للقاء مع جميع القوى السياسية الشعبية التي خرجت منها دعوات لإصلاحات جوهرية في النظام السياسي مثل تلك التي جاءت في خطبة فضيلة الشيخ عبداللطيف المحمود في التجمع الجماهيري الكبير بمسجد الفاتح». وكان بيان الجمعيات يشير إلى المسيرة التي نظمها تجمع الوحدة الوطنية الذي يضم علماء دين وشخصيات عامة سنية يوم الاثنين في مسجد الفاتح وأعلن ولاءه للحكم مع مطالبته بإصلاحات سياسية. وأكد بيان الجمعيات السياسية على «ضرورة استمرار التعبير عن المطالب الشعبية بصورة سلمية وحضارية وترك المواطنين يعبرون عن آرائهم»، مشددة على ضرورة أن يقوم «الحوار على أسس واضحة»، مضيفة أن هذه الأسس «لم يتم ذكر أي منها في دعوة ولي العهد للحوار». والجمعيات الموقعة على البيان السباعي هي: الوفاق الوطني الإسلامية، والعمل الوطني الديمقراطي (وعد)، والمنبر التقدمي الديمقراطي (يسار)، والتجمع القومي الديمقراطي (البعث)، والعمل الإسلامي، والإخاء الوطني (ليبراليون)، والتجمع الوطني الديمقراطي (يسار قومي). في هذه الأثناء، واصل المعتصمون في دوار اللؤلؤة في العاصمة البحرينية اعتصامهم لليوم السادس على التوالي، مع تأخر انطلاق الحوار الوطني بسبب تمسك المعارضة بشرط إسقاط الحكومة.