أعادت مصر أمس فتح معبرها مع قطاع غزة للسماح بمرور محدود للفلسطينيين منه واليه وذلك للمرة الأولى منذ قرابة شهر، فيما توغلت جرافات واليات عسكرية للاحتلال الاسرائيلي جنوب قطاع غزة وشنت حملة هدم واعتقالات واسعة في المنطقة.
وغادرت أول حافلة فلسطينية تقل فلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح البري ،حيث تدفق مئات من الفلسطينيين وعمت حالة من الفرح على المغادرين والقادمين من وإلى قطاع غزة عبر المعبر في وقت توغلت فيه قوات الاحتلال جنوب غزة وشنت حملة اعتقالات واسعة وهدم للخيم والآبار.
وفي تفاصيل عودة الحياة على الجانبين قال القيادي في «حماس» غازي حمد إن «مصر قررت إعادة فتح الحدود وستسمح لما يصل إلى 300 شخص من قطاع غزة بالخروج كل يوم»
من جانبه أفاد مدير معبر رفح المقدم أيوب أبو شعر أن المعبر سيفتح بشكل رسمي وحتى إشعار آخر، مضيفاً أن الأولوية في السفر الآن لأصحاب الإقامات والمرضى لأن عدد المسافرين لن يزيد على 300 مسافر حسب الاتفاق مع السلطات المصرية. وأوضح أبو شعر أن كشوفات التسجيل خاضعة للفحص من قبل الجانب المصري متوقعاً رجوع بعض المسافرين ، مشيراً إلى أن باب التسجيل سيبقى مفتوحا طوال فترة فتح المعبر وذلك لتسهيل السفر.
يشار إلى أن القرار المصري بفتح المعبر جاء بعد أن تم إغلاقه لفترة تزيد على الثلاثة أسابيع نظرا لحالة عدم الاستقرار التي مرت بها الأراضي المصرية نتيجة لثورة 25 يناير.
ميدانيا توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي صباح أمس مسافة محدودة شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة مستخدمة دبابتين ترافقهما 4 جرافات توغلت مسافة 300 متر في بلدة القرارة شرق خان يونس ونفذت أعمال تجريف تخللها إطلاق نار عشوائي في وقت تحدث فيه شهود عيان عن بلاغات عن وقوع إصابات.
يأتي ذلك في الوقت الذي اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية قيادياً منألا حركة حماس وهو عوض جميل اشتية (48عاماً) من بلدة سالم شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة و10 آخرين خلال عمليات دهم وتفتيش فيما قامت بهدم 8خيم وبئرين شرق ياطا.
وفي الضفة الغربية داهمت قوات الاحتلال عدة بلدات في مدن مختلفة واقتحمت عدة منازل وأجرت فيها عمليات تفتيش، واعتقلت عددا من الفلسطينيين.
