عزز الجيش المصري حضوره على الحدود مع ليبيا لضمان مرور الرعايا المصريين الذين يفرون من ليبيا، حيث تجري انتفاضة ضد نظام الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال المصدر الأمني المصري لوكالة «فرانس برس»، إن «الجيش ارسل وحدات اضافية لضمان امن حدوده الشمالية مع ليبيا عند معبر السلوم ولإفساح المجال للرعايا المصريين الذين ينزحون من ليبيا للعودة الى بلادهم بأمان»، مضيفاً أن هناك حالياً نحو 10 آلاف مصري ينتظرون قرب هذه النقطة الحدودية وخمسة آلاف وصلوا الاثنين. وتابع ان مستشفى ميدانياً اقيم عند معبر السلوم لاستقبال الجرحى المحتملين أو المرضى.
إجلاء
إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قوله ان ليبيا سمحت لطائرتين تابعتين للقوات المسلحة المصرية بالهبوط في البلاد لنقل الرعايا المصريين الموجودين هناك. وأضاف أن «مصر للطيران ستسير أيضا 4 طائرات تابعة لها لنقل الرعايا المصريين من ليبيا وجميع تلك الطائرات ستعمل على مدار اليوم»، لافتاً إلى أن مدارج مطار بنغازي دمرت في الاضطرابات.
مسؤولية
وحمّل أبوالغيط الحكومة الليبية مسؤولية الحفاظ على أرواح المواطنين المصريين وممتلكاتهم وعدم التعرض لهم بأي شكل من الأشكال.
ورفض أبوالغيط شكلاً وموضوعاً تصريحات سيف الإسلام القذافى، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي اتهم المصريين «دون أساس واضح» بالمشاركة في الأحداث الحالية في المدن الليبية.
