رغم الخسائر الكبيرة التي شهدتها معظم قطاعات مصر جراء الانفلات الأمني الذي سيطر عليها خلال الفترة الأخيرة، إلا أن قطاع السياحة كان في مقدمة القطاعات التي تكبدت خسائر فادحة، نتيجة هروب السائحين إلى بلاد أخرى وتراجع نسب الإشغال الفندقي. ويؤكد القائمون على السياحة المصرية وجود صعود تدريجي لمؤشرات الحجز بالفنادق من قبل الأسواق الأوروبية مثل إنجلترا والسويد والنمسا، فيما تبذل هيئة تنشيط السياحة جهوداً كبيرة مع أسواق روسيا وأوكرانيا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لعودة سائحيها مرة أخرى إلى مصر في ظل عودة الاستقرار والأمان للشارع المصري.