قدم مسؤولون ليبيون كبار ووزراء ودبلوماسيون وعسكريون استقالاتهم، وتخلوا عن نظام معمر القذافي، تعبيرا عن رفضهم ممارسات القمع الدامي ضد المتظاهرين.
ففي الولايات المتحدة، اعلن السفير علي العجيلي انه يرفض خدمة «دكتاتورية» ودعا الى تنحي معمر القذافي. وقال الأوجلي في حديث لشبكة «ايه بي سي» الأميركية «أنا أستقيل من خدمة النظام الديكتاتوري الحالي ولكن لن أستقيل من خدمة شعبنا إلى أن يصل صوته العالم كله، وإلى أن تتحقق أهدافهم». وأضاف «أدعوه (القذافي) الى التنحي وترك شعبنا لشأنه. ان طرابلس تحت نيران السلاح. طرابلس تحترق. المنطقة الغربية تحت سيطرة الشعب ولكن إذا نجح النظام في السيطرة على طرابلس فإنه سيعود للسيطرة على بنغازي والمدن الأخرى».
وفي الهند، استقال السفير علي عيساوي بسبب العنف «الكثيف» و«غير المقبول» ضد المدنيين. وتابع علي العيساوي أن المرتزقة من افريقيا ويتحدثون الفرنسية ولغات أخرى، مضيفا أنه يتلقى معلومات من مصادر داخل ليبيا العضو في أوبك. واستطرد أن قوات الجيش التي انضمت للمحتجين ليبية ولا يمكنها أن ترى أجانب يقتلون ليبيين ومن ثم فهي تقف الى جانب الشعب.
في دكا، تلقى سكرتير الدولة البنغالي للشؤون الخارجية مذكرة من السفارة الليبية تبلغه باستقالة السفير احمد الامام.
اما في استراليا، فقد قطعت السفارة الليبية صلاتها بالنظام، كما ذكرت صحيفة الاوستراليان. وفي ماليزيا، دانت السفارة «المجزرة» ضد المدنيين وسحبت تأييدها لرئيس الدولة. واستقال دبلوماسي في الصين، ودعا جميع اعضاء البعثة الدبلوماسية الليبية الى القيام بالخطوة نفسها، كما ذكرت قناة «الجزيرة». وفي المغرب، استقال دبلوماسي يعمل في الجهاز الاعلامي للسفارة الليبية احتجاجا على «الابادة اليومية» للشعب الليبي.
وفي الحكومة استقال وزير العدل مصطفى عبد الجليل «احتجاجا على الاستخدام المفرط للقوة» ضد المتظاهرين. كما استقال المندوب الدائم لليبيا لدى الجامعة العربية عبد المنعم الهوني، اعلن استقالته للالتحاق بـ«الثورة» والاحتجاج «على اعمال القمع والعنف».
وفي الامم المتحدة، حض اعضاء في الفريق الدبلوماسي الليبي في الامم المتحدة على رأسهم مساعد السفير ابراهيم الدباشي، الجيش الليبي على الإطاحة بمعمر القذافي «الطاغية» الذي يتهمونه بارتكاب «ابادة» بحق شعبه.