أعرب عدد كبير من منظمات المجتمع المدني في الدول العربية عن اعتزازها بانتصار ثورة الشعب التونسي الرائدة والتي فتحت الطريق أمام انتفاضة الجماهير العربية في مصر.وأدانت المنظمات، وعددها ‬747 منظمة في ‬15 دولة عربية، في بيانها مسلسل الاستخدام «المفرط للقوة»، وهو ما تمارسه حسبها الحكومات في ليبيا واليمن والأردن والجزائر والسودان ضد المسيرات والاعتصامات الشعبية السلمية في مختلف المدن والمحافظات.

وخصت المنظمات بالذكر ما حدث ضد المعتصمين والمتظاهرين العزل في عدن وتعز (اليمن يوم ‬18 فبراير)، وفي بنغازي والبيضا والزنتان وغيرها (ليبيا منذ ‬17 فبراير وحتى الآن). وحذرت المنظمات الموقعة على البيان من خطورة أن تجر بعض الدول الدموية العربية شعوبها إلى حرب أهلية من خلال تجييش المرتزقة وتسليحهم وتسعير النعرات الدينية والمذهبية والعرقية. مؤكدة على أن «تأثير انتصار الثورتين التونسية والمصرية سيظهر إيجاباً على عموم العالم العربي، ويضع حدا للاستخفاف بحقوق شعوب المنطقة التي حرمت من حقوق المواطنة، كما يضع حدا للاستخفاف الدولي بمصالح شعوبنا». وخلصت المنظمات إلى أن «الإصلاح والتغيير في الدول العربية ممكن سلمي، ودون تدخل خارجي .