رفضت المعارضة السودانية حديث الرئيس عمر البشير الذي اعلن نيته عدم الترشح لولاية جديدة، وقالت ان «الشعب السوداني ينتظر تنحي البشير اليوم قبل غدا، وليس بعد أربع سنوات».

وقالت القيادية في حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي فى تصريح لـ «البيان» ان عزم البشير عدم الترشح لفترة رئاسية مقبلة لايتماشى والأجندة الوطنية المطروحة من قبل حزب الامة القومي والتي تطالب احدى موادها بتكوين حكومة انتقالية وفقا لدستور جديد، وترى انهم ليسوا معنيين بحديثه، ملمحة الى ان المشكل السوداني سيزداد تعقيد اذا استمر الحزب الحاكم في انتهاج سياسة الانفراد بالرأي. واضافت ان احزاب المعارضة ترفض تكوين حكومة ذات قاعدة عريضة وفقا لسياسة الحزب الحاكم وانهم في حزب المؤتمر الشعبي المعارض ينتظرون تنحي البشير اليوم قبل غدا.

من جهته، رأى القيادي في حزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر عبدالسلام ان ماذهب إليه الرئيس السوداني مرفوض جملة وتفصيلا، وقال إن حديث البشير يفهم منه انه «سيكون على سدة الحكم لأربع سنوات مقبلة... سيكون عنوانها الافقار والاستئساد بالسلطة»، بحسب تعبيره.