أكدت مصادر داخل الحركة الإسلامية في الأردن مواصلة التصعيد ضد الحكومة، بالانضمام إلى دعوة ‬20 منظمة شبانبة أردنية للمشاركة في مسيرة حاشدة الجمعة المقبل.

وقررت الحركة الإسلامية ممثلة بجماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب جبهة العمل الإسلامي المشاركة مع مختلف القوى في مسيرات الجمعة المقبلة. وقال أبو بكر في تصريح إن الحركة الإسلامية مستمرة في خطتها وحراكها الشعبي الذي أقرته سابقا وان موضوع التصعيد في موقف الحركة مرهون بمدى استجابة الحكومة بقيامها بخطوات فعلية في الإصلاح.

وحذر بدوره رئيس الدائرة السياسية في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور رحيل الغرايبة في تصريح أصدره أمس مما وصفه بـ«التلكؤ» عن إحداث تغيير انقلابي في السياسات انه سيفرز حالة خطيرة لن تستطيع القوى التقليدية رسمية وشعبية السيطرة عليها، مشيرا إلى قناعته أن «عدم حدوث تغيير في الأردن خلال أيام أو أسابيع على ابعد تقدير سيجعل الحكومة في وضع صعب». وطالب الغرايبة بإجراءات عملية سريعا معتبرا اكتفاء الحكومة بصرف الوعود يرسخ القناعة لدى الناس بمحاولتها شراء الوقت.

ونوه أن الرهان على استيعاب الظرف أو التصرف وفقاً لمبدأ الإصلاح الجزئي وبالقطارة مجازفة خطيرة لافتاً إلى أن الذين يفكرون على هذا النحو يصادمون حركة التاريخ وغير قادرين على فهم الواقع أو إدراك سرعة التغيير والعالم العربي كان يعيش لوحة مقلوبة والآن يتم إعادتها إلى حالها الطبيعي، لا يمكن لأحد أن يشكل استثناءً.

من جهته، حذر رئيس اللجنة السياسية في حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد في تصريح لـ«البيان« من تأخر الحكومة بتنفيذ الإصلاح الحقيقي وقال «إن الحكومة تأخرت بتنفيذ وعودها في الإصلاح والمرحلة لا تحتمل التأجيل ونحذر من إضاعة الوقت في تنفيذ الإصلاح الحقيقي».

وكانت نحو ‬20 منظمة تنتمي إلى أحزاب وتنظيمات طالبية وشبابية في الأردن إلى مسيرات يوم الجمعة المقبل في كافة محافظات المملكة للمطالبة بالإصلاح السياسي وقالت المنظمات في بيان «ستنظم مسيرة كبرى في عمان تنطلق من أمام الجامع الحسيني وسط العاصمة وبالتزامن معها ستنطلق مسيرات أخرى في بقية المدن والمناطق في المملكة».

ومن القوى المشاركة في تنظيم هذه المسيرات :«اتحاد الشباب الديمقراطي،واتحاد الشبيبة اليساري، وحركة اليسار الاجتماعي، وحملة جايين، ، وحركة دستور ‬52، ولائحة القومي العربي، وكتلة التجديد العربية».