وأوضحت الصحيفة إن السفير الأميركي في لندن لويس سوسمان: «اقترح بأن التحركات البريطانية لإصلاح العلاقات مع القذافي قادت فقط إلى إعطائه مكانة أكبر على الساحة الدولية». وأشارت إلى أن ما يصل إلى 300 متظاهر لقوا مصرعهم على يد القوات الموالية للعقيد القذافي بمختلف صنوف الأسلحة ومن بينها المدفعية الثقيلة، فيما تردد أن مدينة بنغازي هي الآن في حالة تمرد مدني بعد قيام قوات يُعتقد أنها من المرتزقة الإفريقيين بمهاجمة حشود كانت تشارك في جنازة جماعية لمتظاهرين قُتلوا في وقت سابق. وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية وليام هيغ ووزير العدل كينيث كلارك في الحكومة البريطانية دافعا عن الروابط التجارية بين المملكة المتحدة وليبيا التي جرت إقامتها في أعقاب الاتفاق الذي أبرمه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير مع حكومة القذافي عام 2007. ونسبت إلى سوسمان قوله: «أقترح أن التعامل معه (العقيد القذافي) وإعطائه مكانة أكبر وقدرة أكثر على الساحة الدولية ليبدو وكأنه مواطن صالح كان خطأً».