أعلنت مصادر مسؤولة في الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تهيمن على قطاع غزة، أن معبر رفح البري سيفتتح بدءاً من يوم غد الثلاثاء في الاتجاهين.
وافقت السلطات المصرية أمس على السماح لـ 300 فلسطيني من سكان قطاع غزة يومياً بالسفر عبر معبر رفح البري الحدودي. وأكد مدير هيئة المعابر والحدود في حكومة غزة د. غازي حمد أن الاتفاق جرى على أساس السماح لـ 300 مواطن من سكان القطاع بالسفر
يومياً إلى مصر بعد يومين من تقديم كشوفات بأسمائهم إلى سلطات الأمن المصرية لإجراء الفحص الروتيني من قبل أجهزة الأمن قبل السماح لهم بالمرور عبر مصر، مشيراً إلى أن أعداداً كبيرة من الفلسطينيين يرغبون في السفر لاسيما الطلاب والمقيمين في الخارج. في هذا الوقت، يواصل المعبر عمله اليوم الاثنين لغرض عودة المواطنين العالقين بمصر إلى قطاع غزة، بعد أن عاد قرابة 850 عالقاً كانوا في الأراضي المصرية على مدار اليومين الماضيين بحسب سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية د. بركات الفرا فإن عمليات تنقل المواطنين عبر المنفذ تمت بسهولة كبيرة بفضل تعاون الجانب المصري والتسهيلات التي قدمها.وقال الفرا: «ارتفع عدد المواطنين العالقين الذين عادوا بالفعل إلى أرض الوطن عبر منفذ رفح البري منذ الليلة الماضية وحتى انتهاء العمل بالمنفذ أمس إلى 1107 مواطنين.
وكان العشرات الفلسطينيين العالقين في مصر تمكنوا من الوصول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي إثر فتحه من قبل السلطات المصرية الجمعة الماضية.
حيث صرح مصدر فلسطيني في المعبر إن « 256 فلسطينياً من سكان قطاع غزة العالقين في الأراضي المصرية عادوا، عبر معبر رفح البري الذي فتح الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي ولمدة ساعتين» مشيرا إلى المعبر فتح السبت أيضاً ما بين الساعة 11 صباحا، والرابعة من بعد ظهر لعودة العالقين باتجاه غزة. وكانت سلطة المعابر والحدود في قطاع غزة أعلنت في وقت سابق أن السلطات المصرية سمحت بفتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من مساء الجمعة أمام العالقين الفلسطينيين.
في غضون ذلك قال رئيس سلطة المعابر غازي حمد، في تصريح له في وقت سابق إن «السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح من الساعة السابعة مساء أول أمس ولمدة ثلاثة أيام لدخول العالقين في الجانب المصري حيث هناك مشاورات تجري لفتح المعبر بشكل دائم بعد انتهاء الأيام الثلاثة»
يشار إلى أن معبر رفح أغلق تماماً في 25 يناير الماضي مع بدء حركة الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، ما حال دون عودة مئات الفلسطينيين الذين علقوا في الأراضي المصرية، بعد عدة شهور من فتح جزئي.
